التخطي إلى المحتوى الرئيسي
Your session has expired. Reloading...

تقييم الطبيب مشمول في السعر

كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.

فيروس الجديري المائي والنطاقي

الإستراديول (E2) أنشط أشكال الإستروجين، ويسهم في قوة العظام وصحة القلب والعافية النفسية. وقد تساعد متابعة مستوياتك على كشف التحولات الهرمونية مبكراً. ناقش نتائجك مع طبيبك للحصول على إرشاد يناسبك.

ما يقيسه

يقيس هذا الفحص وجود الأجسام المضادة (عادةً IgG) لفيروس الجديري المائي والنطاقي. تتطور هذه الأجسام المضادة بعد الإصابة الطبيعية بجدري الماء أو بعد التطعيم. يُقدّم الفحص نتيجة نوعية تُشير إلى ما إذا كانت قد تطورت استجابة مناعية لـ VZV.

أهميته

يسهم الإستراديول في الحفاظ على العظام وحماية القلب والأوعية والوظيفة الإدراكية طوال الحياة. وقد تدل تغيرات مستوياته على تحولات هرمونية مرتبطة بالعمر أو اعتبارات صحية أخرى. ويمكن لطبيبك أن يساعدك على فهم نتائجك في سياق عافيتك عموماً.

متى يُجرى الفحص

قد يُوصى بإجراء الفحص للبالغين الذين لا تتوفر لديهم سيرة واضحة لإصابة بجدري الماء أو تطعيم، ولعمال الرعاية الصحية، وللنساء اللواتي يخططن للحمل، أو قبل البدء بعلاج مثبط للمناعة. قد يكون مفيداً أيضاً لكبار السن الذين يفكرون في التطعيم ضد الهربس النطاقي. يُنصح باستشارة مختص في الرعاية الصحية للحصول على إرشادات.

نصائح نمط الحياة

إذا لم تكن هناك إصابة سابقة بجدري الماء أو تطعيم، يُنصح بمناقشة التطعيم ضد الحماق مع مختص الرعاية الصحية. للبالغين فوق الخمسين، يمكن أن يُساعد لقاح الهربس النطاقي في منع إعادة تنشيط الفيروس. الحفاظ على نمط حياة صحي وإدارة التوتر ودعم جهاز المناعة من خلال التغذية المتوازنة والتمارين الرياضية المنتظمة.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين جدري الماء والهربس النطاقي؟
جدري الماء (الحماق) هو الإصابة الأولى بفيروس الجديري المائي والنطاقي (VZV) وتحدث عادةً في مرحلة الطفولة. بعد الشفاء يبقى الفيروس كامناً في الأنسجة العصبية وقد يُعاد تنشيطه بعد سنوات على شكل الهربس النطاقي (الزونا) مُسبّباً طفحاً جلدياً مؤلماً. كلا الحالتين يسببهما الفيروس نفسه.
هل يمكن الإصابة بالهربس النطاقي بعد الإصابة بجدري الماء؟
نعم، يمكن لأي شخص سبق له الإصابة بجدري الماء أن يُصاب بالهربس النطاقي، إذ يبقى الفيروس كامناً في الجسم. يزداد الخطر مع التقدم في السن وفي حالات إضعاف المناعة. يمكن أن يُساعد التطعيم في تقليل هذا الخطر. يُنصح باستشارة مختص الرعاية الصحية للحصول على إرشادات.