تقييم الطبيب مشمول في السعر
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
الزهري VDRL/RPR
اختبار RPR للزهري (Rapid Plasma Reagin) هو اختبار فحص غير لولبي يكشف عن الأجسام المضادة المُنتجة استجابةً للإصابة بالزهري. يقيس الاختبار نشاط المرض ويمكن استخدامه لمراقبة فاعلية العلاج عبر التغيرات في مستويات العيار.
ما يقيسه
يكشف هذا الاختبار عن الأجسام المضادة غير اللولبية (reagin) التي يُنتجها الجسم استجابةً للتلف الخلوي الناتج عن Treponema pallidum، البكتيريا المسببة للزهري. يُبلَّغ عن النتيجة كعيار يعكس مستوى نشاط الأجسام المضادة.
قد يُشير ارتفاع العيار إلى إصابة نشطة أو حديثة، بينما يُوحي انخفاضه بعد العلاج بنجاح العلاج. من المهم الإشارة إلى أن اختبار RPR قد يُنتج أحياناً نتائج إيجابية كاذبة بسبب حالات أخرى، ولهذا تُؤكَّد النتائج الإيجابية باختبار محدد للمتيريوما.
أهميته
يتطور الزهري عبر مراحل متميزة إذا تُرك دون علاج، وقد يُفضي إلى مضاعفات خطيرة تمس القلب والدماغ والجهاز العصبي. الكشف المبكر والعلاج بالمضادات الحيوية، وعادةً البنسلين، فعّالان للغاية ويمكنهما منع التطور إلى مراحل متأخرة.
يتمتع اختبار RPR بقيمة خاصة لمراقبة استجابة العلاج، إذ ينبغي أن تنخفض العيارات بعد نجاح العلاج. تُساعد المراقبة المنتظمة مقدمي الرعاية الصحية في تقييم ما إذا كانت العدوى قد عُولجت بشكل مناسب.
متى يُجرى الفحص
يُوصى بالاختبار للأشخاص الناشطين جنسياً الذين يحتمل تعرضهم للزهري، ومن يعانون من أعراض كقرح غير مؤلمة (شانكر) أو طفح جلدي أو أعراض عصبية غير مبررة. كما يُجرى الفحص الروتيني خلال الحمل.
قد يُنصح بالفحص المنتظم للأفراد الأكثر عرضةً للخطر، بمن فيهم الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال والأشخاص المصابون بـ HIV. يُستخدم اختبار RPR أيضاً للمراقبة المتابعة بعد علاج الزهري لتأكيد الشفاء التام.
التوصيات
ذكر
تشير النتيجة غير التفاعلية إلى عدم وجود عدوى بمرض الزهري. يُنصح بمواصلة الممارسات الجنسية الآمنة.
تستلزم النتيجة التفاعلية إجراء اختبارات تأكيدية والعلاج بالمضادات الحيوية. يُنصح باستشارة متخصص في الأمراض المعدية أو عيادة الأمراض المنقولة جنسياً.
أنثى
تشير النتيجة غير التفاعلية إلى عدم وجود عدوى بمرض الزهري. يُنصح بمواصلة الممارسات الجنسية الآمنة.
تستلزم النتيجة التفاعلية إجراء اختبارات تأكيدية والعلاج بالمضادات الحيوية. يُنصح باستشارة متخصص في الأمراض المعدية أو عيادة الأمراض المنقولة جنسياً.
نصائح نمط الحياة
يُقلّل الاستخدام المستمر للواقي الذكري من خطر انتقال الزهري، وإن كانت القرح قد تظهر في مناطق غير مغطاة بالواقي. يُعدّ الفحص الدوري للأمراض المنقولة جنسياً ضرورياً، لا سيما لمن هم في مجموعات الخطر المرتفع. تقليل عدد الشركاء الجنسيين يخفض أيضاً خطر التعرض.
عند تشخيص الزهري، أكمل الدورة العلاجية الكاملة وفق الوصفة وحضر جميع مواعيد المتابعة لمراقبة العيار. أبلغ الشركاء الجنسيين الأخيرين حتى يتمكنوا من الفحص والعلاج. تجنّب الاتصال الجنسي حتى اكتمال العلاج وتأكيد مقدم الرعاية الصحية أنه يمكن استئنافه بأمان.