تقييم الطبيب مشمول في السعر
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
الكلاميديا (PCR)
يكشف اختبار PCR للكلاميديا عن الحمض النووي لـ Chlamydia trachomatis مُوفّراً طريقةً دقيقةً للغاية لتشخيص العدوى النشطة. يُعدّ المعيار الذهبي لتشخيص الكلاميديا بفضل حساسيته وخصوصيته.
ما يقيسه
يستخدم هذا الاختبار تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) للكشف عن كميات صغيرة جداً من الحمض النووي لـ Chlamydia trachomatis في العينة. من خلال تضخيم المادة الجينية يمكنه تحديد العدوى النشطة بدقة عالية.
خلافاً لاختبارات الأجسام المضادة، يكشف اختبار PCR مباشرةً عن وجود الجرثومة، مما يجعله الطريقة الأكثر موثوقيةً لتأكيد إصابة الكلاميديا الحالية.
أهميته
الكلاميديا من أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً في العالم وقد تكون موجودةً في أحيان كثيرة دون أعراض ملحوظة. إذا تُركت دون علاج، قد تؤدي إلى مضاعفات كالتهاب الحوض أو الحمل خارج الرحم أو مشكلات الخصوبة.
يُتيح الكشف المبكر عبر اختبار PCR العلاج المبكر بالمضادات الحيوية الذي يكون في العادة بسيطاً وفعّالاً. الفحص المنتظم جزء مهم من إدارة الصحة الجنسية.
متى يُجرى الفحص
يُوصى بالفحص للأشخاص الناشطين جنسياً، لا سيما من هم دون سن 25، أو من لديهم شركاء جدد أو متعددون، أو أي شخص يعاني من أعراض كإفرازات غير معتادة أو ألم أثناء التبول أو إزعاج في الحوض.
يُنصح بالفحص الروتيني حتى في غياب الأعراض، لأن الكلاميديا قد تكون بدون أعراض في عدد كبير من الحالات. الفحص بعد التعرض المحتمل أو كجزء من فحص صحي سنوي نهج مسؤول للصحة الجنسية.
التوصيات
ذكر
تشير نتيجة "غير مكتشف" إلى عدم وجود عدوى بالكلاميديا. يُنصح بمواصلة الممارسات الجنسية الآمنة.
تستلزم النتيجة الإيجابية العلاج بالمضادات الحيوية (عادةً أزيثروميسين). يُنصح بإخطار الشركاء والامتناع عن النشاط الجنسي حتى اكتمال العلاج.
أنثى
تشير نتيجة "غير مكتشف" إلى عدم وجود عدوى بالكلاميديا. يُنصح بمواصلة الممارسات الجنسية الآمنة.
تستلزم النتيجة الإيجابية العلاج بالمضادات الحيوية (عادةً أزيثروميسين). يُنصح بإخطار الشركاء والامتناع عن النشاط الجنسي حتى اكتمال العلاج.
نصائح نمط الحياة
الاستخدام المنتظم والصحيح للواقي الذكري يُقلّل بصورة ملحوظة من خطر انتقال الكلاميديا. الفحص الدوري للأمراض المنقولة جنسياً، لا سيما مع شركاء جنسيين جدد، يدعم الكشف المبكر ويمنع انتشار العدوى.
إذا شُخّصت بالكلاميديا، أتمم دورة المضادات الحيوية المقررة كاملةً وأخبر الشركاء الجنسيين الأخيرين ليتمكنوا من الفحص والعلاج. تجنّب الاتصال الجنسي حتى اكتمال العلاج وتأكيد نجاحه من قِبَل مقدم الرعاية الصحية.