تقييم الطبيب مشمول في السعر
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
السيترات (البول)
يوفر اختبار السيترات البولية رؤيةً حول خطر إصابتك بحصوات الكلى. الحفاظ على مستويات سيترات صحية جزء مهم من الإدارة الاستباقية لصحة الكلى والوقاية من الحصوات.
ما يقيسه
يقيس هذا الاختبار تركيز السيترات في عينة البول. السيترات منتج جانبي أيضي تُفرزه الكلى ويعمل كمثبّط طبيعي لتكوّن حصوات الكلى.
تعمل السيترات عن طريق الارتباط بالكالسيوم في البول، مما يمنعه من الاتحاد مع الأكسالات أو الفوسفات لتكوين حصوات. لذا فإن مستويات السيترات الكافية ضرورية للحفاظ على صحة المسالك البولية.
أهميته
السيترات من أهم الدفاعات الطبيعية ضد تكوّن حصوات الكلى. عند انخفاض مستويات السيترات، يميل الكالسيوم إلى التبلور وتكوين حصوات في الكلى أو المسالك البولية.
متابعة السيترات البولية ذات قيمة خاصة للأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بحصوات الكلى أو الذين لديهم خطر متزايد. يُتيح التعرف المبكر على المستويات المنخفضة تدخلات غذائية وتغييرات في نمط الحياة قد تُسهم في منع تكوّن الحصوات.
متى يُجرى الفحص
قد يُوصى بالاختبار للأشخاص الذين أصيبوا بحصوات الكلى أو لديهم تاريخ عائلي في تكوّنها. كما يُفيد كجزء من تقييم خطر الحصوات الاستقلابية.
قد يستفيد من يتكرر لديهم تكوّن حصوات الكلى من متابعة منتظمة للسيترات لتقييم فاعلية الإجراءات الوقائية بما فيها تغييرات النظام الغذائي والمكملات.
الأعراض
مستويات منخفضة
تكرار حصوات الكلى
غالباً لا توجد أعراض حتى تتشكل الحصوات
مستويات مرتفعة
قد تشير إلى ارتفاع تناول السيترات من الغذاء
تُعدّ عادةً عاملاً وقائياً
التوصيات
ذكر
قد يزيد انخفاض السيترات البولية من خطر تكوّن حصى الكلى. يُنصح بزيادة تناول الحمضيات والحفاظ على الترطيب الجيد.
تُعدّ مستويات السيترات البولية المرتفعة واقية في الغالب من حصى الكلى. لا حاجة عادةً لأي إجراء.
أنثى
قد يزيد انخفاض السيترات البولية من خطر تكوّن حصى الكلى. يُنصح بزيادة تناول الحمضيات والحفاظ على الترطيب الجيد.
تُعدّ مستويات السيترات البولية المرتفعة واقية في الغالب من حصى الكلى. لا حاجة عادةً لأي إجراء.
نصائح نمط الحياة
زِد من تناول الحمضيات كالليمون والبرتقال التي تُعدّ مصادر طبيعية للسيترات. احرص على الترطيب الجيد بشرب لترين من الماء يومياً على الأقل لتخفيف البول وتقليل خطر الحصوات.
الحدّ من الإفراط في تناول الصوديوم والبروتين الحيواني، إذ يمكن لكليهما خفض مستويات السيترات البولية. يدعم النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات صحة المسالك البولية العامة وقد يُساعد في الحفاظ على إفراز كافٍ للسيترات.