تقييم الطبيب مشمول في السعر
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
سيستاتين C
سيستاتين C واسمة متقدمة لوظيفة الكلى توفر تقديراً دقيقاً جداً لمعدل الترشيح. عند دمجها مع اختبار الكرياتينين تُقدم أشمل تقييم متاح لصحة الكلى.
ما يقيسه
يقيس هذا الاختبار تركيز سيستاتين C في الدم. يُنتَج سيستاتين C بمعدل شبه ثابت من قِبَل جميع الخلايا التي تحتوي على نواة، مما يجعله مؤشراً موثوقاً على الترشيح الكلوي.
خلافاً للكرياتينين، لا يتأثر إنتاج سيستاتين C بصورة ملحوظة بكتلة العضلات أو الجنس أو النظام الغذائي. هذا يجعله مفيداً بشكل خاص في الحالات التي قد يكون فيها الكرياتينين غير موثوق، كالأشخاص ذوي الكتلة العضلية غير المعتادة أو أنماط الغذاء غير المعتادة.
أهميته
يوفر سيستاتين C تقديراً مستقلاً لوظيفة الكلى يُكمّل القياسات التقليدية القائمة على الكرياتينين. عند استخدامهما معاً يوفر سيستاتين C والكرياتينين تقييماً أدق لمعدل الترشيح الكبيبي مقارنةً بأي واسمة منهما وحدها.
هذه الواسمة ذات قيمة خاصة للكشف عن خلل الكلى المبكر، إذ قد ترتفع مستويات سيستاتين C قبل الكرياتينين في المراحل الأولى من مرض الكلى. يمكنها المساعدة في تحديد مشكلات كلوية قد يُفوتها اختبار الكرياتينين وحده.
متى يُجرى الفحص
قد يُوصى باختبار سيستاتين C عند الحاجة إلى تقييم أكثر دقة لوظيفة الكلى، أو عندما قد تكون نتائج الكرياتينين غير موثوقة بسبب عوامل كالكتلة العضلية الشديدة أو الأنظمة الغذائية النباتية أو بتر الأطراف.
كما أنه ذو قيمة للكشف المبكر عن مرض الكلى في الفئات عالية الخطورة بما فيها الأشخاص المصابون بالسكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو لديهم تاريخ عائلي لمشكلات الكلى.
الأعراض
مستويات منخفضة
قد تُلاحَظ أحياناً مع بعض الأدوية
عادةً لا تستدعي مزيداً من الفحوصات
مستويات مرتفعة
تورم الساقين أو الكاحلين أو حول العينين
تغيرات في أنماط التبول
ضيق التنفس
صعوبة التركيز
التوصيات
ذكر
يشير انخفاض سيستاتين C إلى وظيفة كلوية جيدة. لا حاجة لأي إجراء.
قد يشير ارتفاع سيستاتين C إلى خلل وظيفي في الكلى. يُنصح باستشارة طبيب الكلى لمزيد من التقييم.
أنثى
يشير انخفاض سيستاتين C إلى وظيفة كلوية جيدة. لا حاجة لأي إجراء.
قد يشير ارتفاع سيستاتين C إلى خلل وظيفي في الكلى. يُنصح باستشارة طبيب الكلى لمزيد من التقييم.
نصائح نمط الحياة
دعم صحة الكلى بالحفاظ على الترطيب الجيد والنظام الغذائي المتوازن. إدارة ضغط الدم ومستويات سكر الدم بصورة استباقية، إذ تُعدّ الحالات القلبية الوعائية والاستقلابية من العوامل الرئيسية في تراجع وظيفة الكلى.
تجنّب الاستخدام المطوّل للأدوية التي قد تؤثر على الكلى دون إشراف طبي. الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني المنتظم، إذ يدعمان كلاهما الصحة القلبية الوعائية والكلوية الشاملة.