الدهون الثلاثية نوع من الدهون في الدم تؤدي دوراً محورياً في توليد الطاقة، وتشكّل جزءاً من ملف الدهون جنباً إلى جنب مع الكوليسترول. قد يرفع ارتفاعها خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، غير أنه في الغالب يمكن خفضها بسرعة نسبية.
القيم الطبيعية (صائماً)
أقل من 1.7 mmol/L: طبيعي. من 1.7 إلى 2.2: حدّي. من 2.2 إلى 5.6: مرتفع. فوق 5.6: مرتفع جداً، مع خطر التهاب البنكرياس.
أسباب ارتفاع الدهون الثلاثية
الإفراط في السكر والكربوهيدرات المكررة والكحول، والوزن الزائد، وقلة النشاط، والسكري من النوع الثاني، وخمول الغدة الدرقية، والاستعداد الوراثي، كلها عوامل قد تؤدي دوراً في ذلك.
كيفية خفض الدهون الثلاثية
تقليل السكر والكربوهيدرات السريعة (أسرع تأثير)، وتقليل الكحول، وتناول المزيد من أوميغا-3، والتحرك بانتظام، وفقدان الوزن الزائد. كثير من هذه الخطوات يتداخل مع خفض الكوليسترول دون دواء.
الدهون الثلاثية وخطر أمراض القلب
ارتفاع الدهون الثلاثية عامل خطر مستقل بذاته، وحين يقترن بانخفاض HDL وارتفاع كوليسترول LDL يُشكّل ملفاً غير مواتٍ يقرأه الطبيب في سياقه الكامل.
الأسئلة الشائعة
هل يلزم الصيام قبل الفحص؟
نعم، الصيام من 8 إلى 12 ساعة يعطي نتيجة أكثر موثوقية. الماء مسموح به.
كم يستغرق انخفاض الدهون الثلاثية؟
تستجيب بسرعة نسبية؛ كثيراً ما يظهر الانخفاض خلال 2 إلى 4 أسابيع عند تغيير نمط الحياة.
هل تريد قياس الدهون الثلاثية مع الكوليسترول معاً؟ ملف الدهون يغطي كليهما. كل نتيجة فحص دم تتضمّن تقييماً مهنياً من طبيب مُسجَّل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
الكاتب